السيد حسن الصدر

20

تكملة أمل الآمل

ومحصول ما ذكره السيد أن الرجل من أجلّاء هذه الطائفة ، وثّقه جماعة من علماء الرجال ، وغيرهم من ثقات أصحابنا ، وأطنبوا في الثناء عليه ، ونصّوا على إحاطته بكل العلوم ، وأن المجلسي الذي كان رغب عنه رجع بعد ذلك إلى الرغبة فيه ، وأن تصوّفه في مصنّفاته لا يضرّه ، كما لا يضرّ غيره من الأجلّة ، وحينئذ يسقط ما ذكره المولى عبد اللّه المعروف بالأفندي من أن تصوّفه أسقط حقّه ، حيث قال في رياض العلماء : هو الفقيه الحكيم المتكلّم المحدّث الصوفي المعاصر للشيخ علي الكركي ، وكان تلميذ علي بن هلال الجزائري ، وصاحب كتاب عوالي اللآلي ، وكتاب نثر اللآلي ، وكتاب المجلي في مرآة المنجي ، وغيرها من المؤلّفات ، ذو الفضائل الجمّة . لكن التصوّف العالي المفرط قد أبطل حقّه . انتهى « 1 » . وقال في المقابيس : الإحسائي للعالم العلم الفقيه النبيل المحدّث الحكيم المتكلّم الجليل ، محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور ، سقاه اللّه يوم النشور من الشراب الطهور . وكان من تلامذة الشيخ الفاضل شرف الدين حسن بن عبد الكريم الفتّال الغروي الخادم للروضة الغرويّة ، والشيخ علي بن هلال الجزائري في كرك ، وفي أثناء مسيره إلى حجّ بيت اللّه الحرام ، وفي رجوعه من الحجّ . انتهى « 2 » . وهو صاحب كتاب عوالي اللآلي العزيزيّة في الأحاديث الدينيّة ، وكتاب درر اللآلي العماديّة في الأحاديث الفقهيّة . وما في البحار « 3 » والرياض والمقابيس من أنه نثر اللآلي وهم ،

--> ( 1 ) رياض العلماء 6 / 14 . ( 2 ) مقابس الأنوار / 14 . ( 3 ) بحار الأنوار 1 / 13 .